علي أكبر السيفي المازندراني

106

بدايع البحوث في علم الأصول

الشارع لكن لا بالوضع التعييني ؛ لأنّه مع الالتفات إلى دَيدن الأصحاب وحرصهم على حفظ سيرة النبي صلى الله عليه وآله وضبطها ، حتى كيفية نومه ومشيه وقيامه وقعوده وأكله وشربه ممّا لا ربط له بالتشريع ، يقطع بأنه لو كان صرّح بوضع لفظة واحدة لَنُقِل إلينا ، فضلًا عن جميع هذه الألفاظ . وكلامُه هذا متين جدّاً ، لا غبار عليه . ولمّا لا ثمرة مهمّة لهذه المسألة ، لا ينبغي إطالة الكلام في ذلك .